تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتشميره، والثواب عليه ثواب المصائب التى يبتلى العبد بها بغير اختياره، كالمرض والألم ونحوهما، وأما أن يكون عبادة ماموراً بتحصيلها وطلبها فلا، ففرق بين ما يثاب عليه العبد من المأمورات، وما يثاب عليه من البليات. ولكن يحمد فى الحزن سببه ومصدره ولازمه لا ذاته، فإن المؤمن إما أن يحزن .. على تفريطه وتقصيره خدمة ربه وعبوديته، وأما أن يحزن على تورّطه فى مخالفته ومعصيه وضياع أيامه وأوقاته. اهـ

ومن ثم ينبغي علي المسلم ان يكون دائما سعيدا ومبتسماً!!

ولاعجب من قولي هذا ولعل في موعظة ابراهيم بن ادهم رحمه الله لرجل وجده حزينًا تدل علي مانريد ان يفطن إليه القاريء .. فماذا قال ايراهيم بن ادهم للرجل.

- روي أن إبراهيم أبن أدهم وجد رجلاً مهموماً فقال له ياهذا:

أني سألك عن ثلاثة فأجب ... قال: نعم

قال له: أيجري في هذا الكون شيئاً لا يريده الله؟

قال الرجل: كلا ..

قال له: أينقص من رزقك شيئاً كتبه الله لك؟

قال الرجل: كلا ..

قال له: أينقضي من عمرك شيئاً كتبه الله لك؟

قال الرجل: كلا ..

فقال له: علام الحزن أذن!

لماذا يحزن الناس؟ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا يحزن الناس؟ص ٦