تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)

وهناك سؤال: فماذا يحدث عندما يهمل العبد محاسبة نفسه ويترك لقلبه العنان؟

نظرة إلي الواقع الذي نعيش فيه هذه الأيام نجد المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله!

يرتشي ويختلس ويسرق ويغتاب ويزاني ويترك الصلاة أو يتكاسل عنها .. الخ

ويزعم بعدها أن قلبه يخاف من الله تعالي!

وما أجمل ماقاله الشاعر العربي:

تعصي الآله وأنت تظهر حبه ... هذا لعمري في القياس شنيع

لوكان حبك صادقاً لاطعته ... أن المحب لمن يحب مطيع

إذاً هناك خلل في صدق الإيمان في القلب وهناك نفاق ظاهر فيه؟

وهذا الخلل يؤدي إلي التناقض في شخصية المسلم .. بين دينه ودنياه .. بين حبه لله ورسوله -صلي الله عليه وسلم ..

وبين التطبيق العملي للوحيين في حياته الدنيوية ..

وبناء علي ماسبق أن أراد العبد ان يستقيم قلبه وينصلح حاله أن يبدأ في تغيير حياته من المعصية للطاعة ومن السلبية في محاسبة النفس إلي الايجابية بتروضها علي الإستقامة

ووله عند الله-تعالي- ثلاث جوائز أن أفلح

قال تعالي (نَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)) -فصلت

لماذا يحزن الناس؟ · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا يحزن الناس؟ص ٤٠