ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع: من فضائلهم ومراتبهم.
فيفضلون من أنفق من قبل الفتح – وهو صلح الحديبية – وقاتل على من أنفق من بعده وقاتل، ويقدمون المهاجرين على الأنصار، ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر – وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر -: (اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)، وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة، كم أخبر به النبي – صلى الله عليه وسلم – بل قد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة.
ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالجنة، كالعشرة، وكثابت بن قيس بن شماس، وغيرهم من الصحابة.
ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب – رضي الله عنه – وعن غيره، من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ويثلثون بعثمان، ويربعون بعلي – رضي الله عنهم – كما دلت عليه الآثار، وكما أجمع عليه الصحابة – رضي الله عنهم – على تقديم عثمان في البيعة. أ. ه.
وقال: وذلك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم على، ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أَضل من حمار أهله.
وقال: ويحبون أهل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم.
وقال: ويتولون أزواج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أمهات المؤمنين، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة، خصوصًا خديجة – رضي الله عنها – أم أكثر أولاده، وأول من آمن به، وعاضده على