تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وممن اهتم بهذا العلم من التابعين - رحمهم الله تعالى:

1 - محمد بن سعد بن أبي وقاص - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 82، روى الخطيب البغدادي - رحمه الله تعالى - في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع بسنده عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال: كان أبي يعلمنا مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعدها علينا وسراياه، ويقول: يا بني هذه مآثر آبائكم فلا تضيعوا ذكرها (1).

2 - عروة بن الزبير - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 92 أو 93، عالم المدينة وأحد الفقهاء السبعة: ألف في المغازي، قال الذهبي في السير في ترجمة أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي الأسدي يتيم عروة - وكان أبوه أوصى به إلى عروة - قال: نزل أبو الأسود مصر، وحدث بها بكتاب المغازي لعروة بن الزبير عنه (2).

3 - علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - المتوفى سنة 94، روى الخطيب البغدادي - رحمه الله تعالى - في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع بسنده عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه قال: سمعت علي بن الحسين يقول: كنا نُعلم (3) مغازي النبي - صلى الله عليه وسلم - وسراياه كما نُعلم السورة من القرآن (4).

(1) (2/ 195)

(2) سير أعلام النبلاء (6/ 150)، وذكر كتاب عروة هذا ابن النديم في الفهرست ص 123، وحاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1747).

(3) بضم النون وتشديد العين وفتح اللام فيهما.

(4) (2/ 195)

لماذا ندرس السيرة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا ندرس السيرةص ٨