يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك (1).أ. هـ وفي كلام ابن سعد - رحمه الله - اهتمام الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله ورضي عنه - بعلم المغازي والمناقب أيضًا.
8 - محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 124، روي الخطيب البغدادي - رحمه الله - في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع بسنده عن محمد بن عبد الله، قال: سمعت عمي الزهري يقول: في علم المغازي علم الآخرة والدنيا (2). وذكر الكتاني - رحمه الله - في الرسالة المستطرفة كتاب السيرة له، ثم قال: قال بعضهم أول سيرة ألفت في الإسلام سيرة الزهري (3).
9 - موسى بن عقبة - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 141، صنف كتاب المغازي، روى الخطيب البغدادي في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع بسنده عن مطرف ومعن ومحمد بن الضحاك، قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي، قال: عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنه أصح المغازي (4). وذكرها الكتاني في الرسالة المستطرفة وقال: وقال الشافعي: ليس في المغازي أصح من كتابه مع صغره وخلوه من أكثر ما يذكر في كتب غيره، وقال أحمد: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة (5).
* وممن اهتم به من تابعي التابعين - رحمهم الله:
(1) الطبقات الكبرى (7/ 415 - 416).
(2) (2/ 195)
(3) ص 106 - 107.
(4) (2/ 195)
(5) ص 109 - 110.