تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وهو من ولد إسماعيل لا محالة ، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء ، فجميع قبائل العرب في الحجاز ينتمون إلى هذا النسب ( ولد اسماعيل ) ويقول ابن عباس - رضي الله عليه وغيره في قوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلأ المودّة في القربى ) الشورى 23 - يقول : لم يكن بطن من بطون قريش إلا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم نسب يتصل بهم4 .

وفي " صحيح مسلم " من حديث واثلة بن الأسقع5 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من بني اسماعيل ، بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم )6.

لمحات سريعة في سيرة الداعية الأول ( نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم )7

* ولد صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين ، وكان ذلك في عام الفيل ، في الثاني عشر من ربيع الأول .

فصل في حواضنة صلى الله عليه وسلم

* أمه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب

* ثُويبة مولاة أبي لهب

* حليمة بنت أبي ذُؤَيْب السعدية ( 4 سنوات )

* الفاضلة أم أيمن بَرَكة الحبشة ( وهي التي دايتَه ) وزوجها النبي صلى الله عليه وسلم من حبّه زيد بن حارثة فولدت له أسامة

* بعثه الله على رأس أربعين ، وهي سن الكمال ، وقيل : ولها تعبث الرسل ، ولا يعرف أثر متصل أن المسيح رُفِع إلى السماء وله ثلاث وثلاثون سنة !!

أول امر النبوة الرؤيا ، فكان لا يرى رُؤيا إلا جاءت مثل فَلَقِ الصبُّح - ثم جاءه الملك وهو بغار حراء ، فاُنْزِل عليه ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) وبعد ثلاث سنين من النبوة والدعوة بالسر ، أمره الله تعالى بالصدوع بالدعوة فقال له ( فاصدع بما تُؤْمرُ واعرض عن المشركين ) الحجر 94 ، فأعلن الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة ، وجاهر قومه بالعداوة ، واشتد الاذى عليه وعلى المسلمين حتى أذن الله لهم بالهجرتين .

لكي تكون داعية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكي تكون داعيةص ٧