تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذناً أنت بحاجة إلى أن تزرع في نفسه الثقة..لا أن تنزع الثقة منه !!

واثنِ على أفكاره وتصرفاته الإيجابية. وبذلك تصنعه لأن يكون فاعلاً إيجابياً.

* اجعله يشعر أنك تفهم ما يقول، ولا تشعره أنك أفهم منه .

- لخّص ما يقول ما بين فترة وأخرى .

- ولو أنك استخدمت كلماته نفسها لكان ذلك أبلغ .

- تفاعل معه بإنصاتك، اعتدال هيئة جلوسك .

- سؤالك بين فترة وأخرى. أو أن تقول له: ممكن تصحح لي فهمي هنا...!

هذا يزيده راحة واطمئناناً إليك وشعوراً بأنك تهتمّ به .

* علّم السائل كيف يتجنّب التهويل. فلا تقبل بالعموميات ، كقول السائل :

- ( حياتي كلها نكد ..)

- ( زوجي ما فيه خير !)

- ( أهلي كلهم بكرهوني )

- ( كل - هؤلاء - لا خير فيهم ..)

هكذا يشتكي الكثير بهذه الطريقة من التعميم .

دخلت امرأة صفوان بن المعطل - رضي الله عنه - يوماً على رسول الله تشتكي زوجها صفوان وتقول : يا رسول الله !

إن زوجي صفوان يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس !!

فانظر عموميات الشكوى :

1 - يضربها على الصلاة .

2 - ويفطرها إذا صامت .

3 - ولا يصلي الفجر إلا بعد وقتها !!

وتأمل كيف ستكون ردّة الفعل حين تؤخذ هذه العموميات على وجه التسليم والقبول ؟!

وكان صفوان رضي الله عنه عند رسول الله ( فسأله ( عمّا قالت !!

فقال يا رسول الله : أمّا قولها يضربني إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها !

فقال ( : " لو كانت سورة واحدة لكفت الناس "

وأمّا قولها : " يفطرني إذا صمت ؛ فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر !

فقال ( يومئذ : " لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها "

وأمّا قولها : إني لا أصلي الفجر حتى تطلع الشمس ، فإنّا أهل بيت قد عُرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس !

فقال ( : " فإذا استيقظت فصلّ "53

فانظر كيف انقلبت المشكلة إلى لا مشكلة في حين لو قُبلت المشكلة على عموماتها لربما وقع أمر لا يحمد عقباه.

لكي تكون داعية · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكي تكون داعيةص ٦٣