تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن العمل لهذا الدين هو هبة ومنحة من الله يمن بها على من شاء من عباده ومادام الأمر كذلك فالجأ أخي المسلم إلى ربك ومولاك واسأله بقلب خاضع ولسان صادق وجوارح خاشعة فهو المسؤول أن يقوي إرادتنا ويعلي همتنا وحركتنا لهذا الدين قال الفاروق - رضي الله عنه - في دعائه: اللهم إني ضعيف عن العمل بطاعتك فارزقني النشاط فيها.

والداعية يجد أنسه وسروره وفرحته في نصر يصيب الإسلام أو خير يتحقق على يديه أو واجب يوفق إلى أدائه ويحس بلذة غامرة تغمره إذا هو أنفق جل وقته في أمور الدعوة .

بشكل سريع ومجمل

صفات مثالية للداعية الذاتي

1. مخلص العمل لله تعالى.

2. صحيح العقيدة.

3. مثقف الفكر.

4. قوي الجسم.

5. منظم في شؤونه.

6. حريصاً على وقته ونافعاً لغيره.

7. نشيطاً في دعوته.

8. يحمل هموم أمته بين جوانحه.

9. لا يهدأ من التفكير في مشاريع الخير والدعوة.

10. غدوه ورواحه وحديثه وكلامه لا يتعدى الميدان الذي أعد نفسه له.

11. يشغل الناس بهموم دعوته ، ونصرة دين الله .

12. له جزء يومي من القرآن.

13. يذكر الله في كل أحيانه.

14. بيته وأهله مسخر لخدمة الإسلام وأهله.

15. له في كل سهم غنيمة.

16. محباً للقراءة والإطلاع.

17. له مشاركة فعالة مع مؤسسات الإسلام.

18. مخصصاً جزءً من ماله - إذا تيسر - لأعمال البر والدعوة .

19. مهتماً بأهله إيماناً ودعوياً وثقافياً.

20. يعيش عيشاً جماعياً مع إخوانه المؤمنين.

كيف يمكنني الوصول للإلقاء الناجح

أولا: اختيار الموضوع المناسب

وهذا أهم ما في الأمر، والأكثر منه أهمية اختيار الهدف من الموضوع، فإذا ما تم تحديد الهدف يتم تحديد الموضوع بسهولة، بل يكون قد أختير الموضوع تلقائياً .

لكي تكون داعية · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكي تكون داعيةص ٥٤