6- التحجج بمعرفة الناس للحق واليأس في صلاحهم: وكم كنا نسمع تلك العبارة ( فلان لا يجهل هذا )، ( فلان لا أظنه يرجع للحق ؛ حتى ولو ولج الجمل في سم الخياط ). لذا على الداعية ان يطرق باب قلب أؤلئك الذين يظنهم لا يرجعوا للحق ، فالله اعلم بما في القلوب ، ولعل الله ان يجعل توبتهم على يديك وتكون نلت بهم حمر النعم .
7- المصائب التي تصيب الإنسان: كالمرض والحاجة، وغير ذلك، وكذا مشاغل الحياة و كم هم الذين يبدؤون مشوار الدعوة في شبابهم، ثم لا يلبث الصف إلا أن يتناقض شيئًا فشيئًا حتى يصبح الكثير منهم صرعى على جنبات الطريق ؛ منهم من توسع في تجارته أو تزوج و انشغل بزوجه وغير ذلك.
8- استعجال الثمرة: فنجد كثيراً من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر يتعلّقون بتلك الحجة الواهية التي مفادها (إني لا أرى أثرًا لدعوتي )
9- ضغط الأهل : وإلحاحهم على الولد لترك مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فييتذرع ذلك الشخص أن طاعة الوالدين واجبة , وقيامه بهذا الأمر مستحب , والواجب مقدم على السنة , فيتذرع بذلك فيترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
10- عدم الشعور بالمسؤولية: واعتقاد أن الدعوة والقيام بها مقصور على جهة معينة
11- وقوع الداعية ببعض المعاصي : فيدخل الوساس لقلبه أن معصيته أو خطأه كبير لا يمكن تجاوزه أو مغفرته ... وهذا خطأ أكبر من الخطأ الأول . إذاً فما العمل ! العمل أن يتوب إلى الله عز وجل ولا يجعل معصيته بناء شامخا لا يمكن تجاوزه .
ولينتبه الداعية الذي وقع في خطأ أو معصية أن لا يجعل خطأه حجة لقعوده وتهاونه عن تبليغ أمر الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، بل يجب إن يكون له دافع قوي لزيادة عمله ودعوته .