تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مما لا شك فيه أن أختيار المكان للدعوة له أهمية لا يحسن بنا تجاهلها ، إذ لا يليق بالداعية أن يشرح آداب الزواج في مكان تجمع به المسلمين لتشييع أخاً لهم توفاه الله !!

ولكن الداعية دائما يقظ متنبه ، يستغل كل تجمع للدعوة إلى الله ، ويعطي كل تجمع أو مجموعة ما يناسب الموقف والمكان .

ثامناً : انتقاء الكلمات الطيبة المناسبة لمن تقوم بدعوته

وهنا يحسن بالداعية البدء بمحاسن الرجل المتلقي ومكانته دون نفاق أو مبالغة ، مع توخي الحذر من الفظاظة في الأسلوب أو التجريح والدعوة بغير علم ... والحذر من النصح في العلن كي لا تؤذى المشاعر من غير قصد ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في ذلك.

تاسعاً : تجنب الإلحاح والإصرار على الرأي

والمقصود أن لا تراوغ في رأيك بأسلوب واحد إذا كان رأيك سديداً ، لكي لا يشعر من تدعوه بالنفور منك ... أو أن يفسر ذلك بأنك لا ترى فيه خير قط وأنه إنسان يفتقد للصواب في كل أعماله. بل أعطه الثقة الكاملة وأعنه وقم بتشجيعه وعدم إظهار مساوئه في كل مرة. وإياك أن تشعر المتلقي بأنك تفرض نفسك عليه أو أنك تملي عليه أموراً بل حاول بقدر استطاعتك أن تجعله ينجذب إليك تلقائياً فحينها ستشعر بأول ثمرات دعوتك وقد أينعت.

عاشِراً : التنوع في طرق الدعوة

بحيث لا يكون جميع الأشخاص بمستوى واحد في الدعوة ، ومثال ذلك أختلاف الطرق الدعوية مع ( الشخص المصلي والمستغيب في آن واحد / وبين المستغيب والتارك للصلاة ) لذا نبدأ بالأهم في الدعوة بالطريقة التي تتناسب والشخص المتلقي وبما يتناسب مع الزمان والمكان أيضاً .

الحادي عشر : التحلي بمكارم الأخلاق

لكي تكون داعية · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكي تكون داعيةص ٢٢