تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- عندما قال منكرو البعث : ( من يحيي العظام وهي رميم). أبطل الله عز وجل شبهتهم بدليل يعتمد على القياس إذ قال لنبيه: (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم) فقاس جواز الإعادة على وقوع الابتداء. 4- وجاء فى السُّنَّة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن قال له: "كيف تقضى إذا عرض لك قضاء" قال: أقضى بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة رسول الله، فإن لم أجد أجتهد رأيى ولا آلو... فضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدره- رضًا بإجابته- وقال: "الحمد لله الذى وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله.. ". والقياس لا يعدو أن يكون ضربا من الاجتهاد بالرأى، أى الاستقصاء فى تحرى الحقيقة. قال الأستاذ خلاف: "قد ثبت فى صحاح السُّنَّة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى كثير من الوقائع التى لم يوحَ إليه بحكمها- استدل عليها بطريق القياس. وفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فى هذا الأمر العام، تشريع لأمته، ولم يقم دليل على اختصاصه به. ورد أن فتاة قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن أبى أدركته فريضة الحج شيخا زمنا لا يستطيع أن يحج، إن حججت عنه أينفعه ذلك؟ فقال لها: "أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته كان ينفعه ذلك؟ " قالت: نعم. فقال: " فدين الله أحق بالقضاء". وورد أن عمر سأل الرسول-صلى الله عليه وسلم-عن قُبلة الصائم من غير إنزال، فقال له الرسول-صلى الله عليه وسلم-: "أرأيت لو تمضمضت من الماء وأنت صائم " ؟ قال عمر: قلت : لا بأس بذلك! قال : "فمه "- أى حسبك هذا . . فقاس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-القبلة بغير إنزال على المضمضة بالماء فى أنها لا تفطر الصائم. وورد أن رجلا من "فزارة" أنكر ولده لما جاءت به امرأته أسود اللون، فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- : "هل لك من إبل "؟ قال: نعم. قال: "ما ألوانها"؟ قال!: حمر، قال: "هل فيها من أورق "؟ قال: نعم! قال: "فمن أين "؟ قال:

ليس من الإسلام · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليس من الإسلامص ٤١