تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣): التقليد: ويعد من وسائل تكوين العادات والآداب الاجتماعية، وذلك بوجود القدوة التي يقلدها الطفل (١) ويسهل تعليم الطفل الآداب الاجتماعية إذا كان المربي نفسه متحليًا بهذه الآداب بشكل دائم وإذا عوّد الطفل على الجرأة (٢) ويبدأ التقليد عند الطفل في آخر السنة الأولى (٣) ويكون تقليدًا غير واع ثم يصبح اقتداء يمتزج فيه الوعي بالانتماء والمحاكاة والاعتزاز (٤) ويمكن أن يكون علاجًا للخوف إذا وجد المربي الشجاع واختلط بأقران لا يخافون (٥) ويستفاد من التقليد في تناول الدواء والطعام وفي علاج الكسل وكثير من السلبيات.

(٤): التنافس البناء: يحرك في الطفل مشاعر وطاقات لا تظهر إلا بالتنافس (٦) ويستطيع المربي أن يحول المنافسة إلى وسيلة تربوية إذا راعى فيها أن يكون الأطفال المتنافسون بينهم فروق يسيرة، وأن يعودهم على احترام بعضهم وتهنئة الفائزين منهم (٧) وليحذر من المقارنة التي تحط من قدر الطفل أو أن يستخدمها كعقاب فيزرع

(١) انظر: المشكلات السلوكية، نبيه الغبرة، ص ١٥١-٢٧.

(٢) انظر: حديث إلى الأمهات: سبوك، ص ٧٢.

(٣) انظر: المشكلات السلوكية، نبيه الغبرة، ص ٢٦.

(٤) انظر: أصول التربية الإسلامية، عبد الرحمن النحلاوي، ص ٢٥٨- ٢٦٠.

(٥) انظر: المشكلات السلوكية، نبيه الغبرة، ص ١٥١.

(٦) انظر: منهج التربية النبوية، محمد نور سويد، ص ٣٤٧.

(٧) انظر: كيف نربي أطفالنا، محمود زياد الاستانبولي، ص ١٤٣.

كيف تربي ولدك · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كيف تربي ولدكص ٨٨