4 - القولون العصبي:
وذلك لعدم انفصال الحالة الجسمانية عن الحالة النفسية.
5 - الذبحة الصدرية
ثامنًا: استحضار الأجر الكبير، والطمع فيما أعده الله لمن كظم غيظه:
1 - الفوز بدرجة المحسنين ومحبة رب العالمين:
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
(آل عمران:134)
وليس هناك أفضل من درجة الإحسان والفوز بمحبة الرحمن.
2 كظم الغيظ من أفضل الأعمال وأعظم الأجور:
أخرج الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد عن ابن عمر رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله"
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كما في الاستقامة 2|272:
ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب، وجرعة صبر عند المصيبة.
3 - كظم الغيظ سبب في زيادة الإيمان:
أخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانًا ".
4 - كظم الغيظ سبب في قوة الرجاء:
أخرج الطبراني في الكبير بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من كظم غيظه ولو شاء أن يمضيَهُ أمضاه، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة" الصحيحة:906)