تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أما الدكتور محمد عمارة فقد ألغى أهمية العرق والنسب حيث قال: "فالعروبة إذن ليست عرقاً ولا نسباً وإنما هي لغة وآداب وتكوين نفسي وحضارة وولاء"(1) وهو يختلف جذرياً مع ما قاله هتلر حيث قال: "إن القومية، أو على الأصح العرق، هو مسألة دم، وليس مسألة لغة"(2) وقال: "ولم يكن لهم (اليهود) من الألمانية سوى اللسان الذي أتقنوه مع الزمن. ومتى كانت اللغة قوام العرقية؟"(3) أما أحد علماء السلالات البشرية فيقول: "العرق، جماعة كبيرة من الناس، عاش جدودهم على نسق معين من الحياة، سلك الأحفاد في اتجاه موحد، فنسلوا نماذج خلقية متشابهة"(4) .

(1) ص47 الإسلام والعروبة دكتور محمد عمارة .

(2) ص215، ص179 كتاب كفاحي- أدوله هتلر .

(3) ص215، ص179 كتاب كفاحي- أدوله هتلر .

(4) ص21 العنصرية والأعراف د. ممدوح حقي .

لا للتعصب العرقي · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا للتعصب العرقيص ٩