تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشامل الذي يقيم حياة الإنسان على أساس من الأصول الاعتقادية والفكرية والتنظيمية التي جاء بها الأنبياء والرسل عن ربهم, والتي ختمها وفصلها في شعائرها وشرائعها الوحي الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " قرانا يتلى ويعمل به .. وسنة تروى وتتبع" وقال أيضا "أما القومية فواقع تاريخي وأما الإسلام فدعوة شاملة ونظام مستوعب للحياة ووضعهما جنبا إلى جانب . . . والحديث عن تناقضهما أو توافقهما حديث لا معنى له أصلاً " وقال (فالحضارة العربية السابقة على الإسلام- مهما تكن لها من قيمة – لا يمكن أن تكون شيئا مذكوراً إلى جانب الفيض الغزير الوفير الذي نشأ ونما وتطور وغير حال الدنيا كلها وكتب لها البقاء – منذ أشرق الإسلام(1) .

(1) ص137 ص138- ص143 حوار لا مواجهة- أحمد كمال أبو المجد .

لا للتعصب العرقي · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا للتعصب العرقيص ٥٥