تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6- قال الأستاذ صلاح الدين الأيوبي قالت ممرضة بيضاء ترعى طفلة أفريقية صغيرة: "ذات صباح وجدتها جالسة على سريري، كانت بنتا "حلوة حقاً" ولكنني لم استطع أن أمنع نفسي من أن ارتعش اشمئزازاً عندما لمستني. لقد كان ذلك بالرغم مني ولا أستطيع تعليل ذلك" وسأل عالم نفساني بارز "لاسكر" في اختبار لطلاب مدرسة ابتدائية في الولايات المتحدة الأمريكية: جون كان ابن خياط فقير، عاش في بكين عاصمة الصين، دائماً عاطلاً وكسولاً، وكان يجب أن يلعب أكثر من أن يعمل فمن أي نوع كان هو: (هندي- زنجي- صيني- فرنسي- ألماني) وكم أدهشه أن غالبية الأطفال أجابوا بأنه زنجي مع أنهم علموا أنه عاش في بكين عاصمة الصين" قال الأستاذ صلاح الدين الأيوبي: "إن من سليم القول أن نذكر أن التمييز العنصري ليس فطرياً، وهو كأي نوع آخر من التحيز مكتسب، أي أنه يتعلم" وقال: "المؤثر الأغلب الأهم هو: الوالدان وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار الذين يستجيبون بكليتهم إلى رغبات وكراهات والديهم دون معرفة الأسباب لهذه الرغبات والكراهيات"(1) .

7- قال الدكتور فؤاد الصقار "إذا كان الألمان قد فلسفوا التفرقة العنصرية فإن الإنجليز قد مارسوها بالفعل إذ تاجروا في الرقيق عندما كانوا يحتلون مناطق متسعة من أمريكا، ومنعوا تجارة الرقيق وحاربوها عندما فقدوا مستعمراتهم الأمريكية غير أنهم مارسوا تفرقة عنصرية أصبحت نموذجاً للبيض في أفريقية وفي غيرها من المناطق"(2) .

(1) ص42 ص45 ص46 الإسلام والتمييز العنصري- صلاح الدين الأيوبي .

(2) ص22 التفرقة العنصرية بين النظرية والتطبيق د. فؤاد الصقار. مجلة العربي عدد 185 أبريل 1974 .

لا للتعصب العرقي · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا للتعصب العرقيص ٤٦