3- «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعوا ما قلت»، وفي رواية: «فاتبعوها، ولا تلتفتوا إلى قول أحد»(1)[90]).
4- «إذا صح الحديث فهو مذهبي»(2)[91]).
5- «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا قولي»(3)[92]).
6- «أنتم أعلم بالحديث والرجال مني .فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون: كوفياً أو بصرياً أو شامياً، حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً» (4)[93]).
7- «وكل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت؛ فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي»(5)[94]) .
8- «وإذا رأيتموني أقول قولاً، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه، فاعلموا أن عقلي قد ذهب»(6)[95]) .
9- «كل ما قلت، فكان النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح، فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى، فلا تقلدوني»(7)[96]) .
رابعاً: من أقوال أحمد بن حنبل، رحمه الله تعالى، وتقعيداته للمذهب:
(1) 90]) إعلام الموقعين، 2/ 285؛ إيقاظ الهمم، ص100؛ المدخل لابن بدران، ص140.
(2) 91]) المجموع شرح المهذب، 1/ 136، 418؛ إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، 1/ 237؛ وذكر ابن عابدين أنه نقل هذا القول ابن عبد البر والعارف الشعراني عن الأئمة الأربعة؛ انظر رد المحتار، 1/ 385 .
(3) 92]) المجموع شرح المهذب، 1/ 104 .
(4) 93]) إيقاظ الهمم ص102؛ طبقات الحنابلة، 1/ 282 .
(5) 94]) إيقاظ الهمم ص104؛ إعلام الموقعين، 2/ 285 .
(6) 95]) مختصر المؤمل، ص57؛ مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة، ص50؛ إيقاظ الهمم، ص105؛ إعلام الموقعين، 2/ 285 .
(7) 96]) مختصر المؤمل، ص58 .