عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن من الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار» قالت امرأة منهن: ما لنا أكثر أهل النار؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير» الحديث (1).
فالحمد لله على ما يسر من الطاعات وما أجزل من الأجر والثواب.
وأيضا فمن أبواب الخير الواسعة: قيامها على خدمة الصائمين في بيتها، كما في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم -: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر» (2) كل هذا غير ما تحتسبه من أن يكتب لها مثل ما كانت تعمل أيام طهرها، ففي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً» (3).
2 - التنبيه الآخر: للمرأة أن تصلي في المسجد، وصلاتها في بيتها خير لها. وقد عقد الحافظ عبد المؤمن ابن خلف الدمياطي رحمه الله (613 - 705) في كتابه: «المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح» فصلا بعنوان: «ثواب صلاة المرأة في بيتها» ننقله مختصرا. قال رحمه الله: (عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن» رواه
(1) () رواه مسلم.
(2) () رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والنسائي.
(3) () رواه الإمام أحمد والبخاري.