تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي يعرف الأعداء وأتباعهم أثرها الكبير في صلاح أي مجتمع أو فساده,..كيف لا! وهي مربية الأجيال وصانعة الأبطال ونصف المجتمع وصاحبة العاطفة الجياشة, لذا ركزوا على أن يبعدوها عن نهج دينها بشتى الطرق وبأساليب خادعة وملتوية وبوسائل رهيبة يمتلكونها, وهم-أختنا المسلمة-لا يريدون لك الخير(شعروا بذلك أو لم يشعروا), وعاقبة ما يدلونك عليه لن يكون والله خيراً لك لا في الدنيا ولا في الآخرة, وإن كان مظهره يخدع كثيرا,..ولك العبرة في كثير ممن يسمين الفنانات, فهن لم يجدن السعادة في طريق الباطل, ولتتأملي ذلك من حياتهن وقصصهن, نسأل الله لهن الهداية فهن من ضحايا المفسدين, وكثير منهن فيهن الخير وقد رجع بعضهن إلى الله وعندها وجدن السعادة الحقة!!!.

أختنا الكريمة..تمسكي بتعاليم دينك, عودي إلى رحابه الظليلة الوارفة.

اعتزي بحجابك الساتر(1) ولبسك المحتشم الشرعي البعيد عن التشبه بالكافرات,

(1) يستغرب المسلم من المرأة التي تعصي العظيم الكريم الإله بما وهبها إياه !!!, وهو قادر على أن يزيله عنها. ونستغرب كثيرا من تهاون المسلمات في بلاد المسلمين بالحجاب في الوقت الذي رأينا بأعيننا العديد من النساء اللاتي أسلمن متمسكات جداً بمستوى القمة في حجابهن, مع أن بعضهن من دول غرقت في التفسخ والعري, ومع ذلك يتمسكن به كاملاً حتى وهن في وسط الكفر وقلاعه,..وليتنا نستمع إلى قصة الروسية التي أسلمت في الشريط القيم ( قصص مؤثرة) للشيخ د. إبراهيم الفارس.

كي لا يستمر الهوان · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كي لا يستمر الهوانص ٧٩