تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدعوة إلى الله، وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله(1)، واقرؤوا كتيبات ( العائدون إلى الله ) لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم, إلى حد أن بعضهم يقولون بصدق:"نحن ولدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بداية عودتنا إلى الله.

وتأملوا أحبتنا بعض كلماتهم الرائعة التي سطَّروها بأقلامهم(2), ومن الجميل في كلمات بعضهم أنها توضح اتجاههم بجدٍ للدعوة بعد صلاحهم ( عودة ودعوة ):

أ- ( وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله، وأن أكون داعية خيرٍ بعد أن كنت داعية شرٍ وفساد. . وفي ختام حديثي أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول: يا شباب الإسلام لن تجِدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة. . في خدمة دين الله. . في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ماذا قدمتم يا أحبه للإسلام ؟ أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟

شباب الجيل للإسلام عودوا

فأنتم روحُهُ وبكم يسُود

وأنتم سِرُّ نهضتِهِ قديماً

وأنتم فَجْرُهُ الزاهي الجديد )

( من شباب التفحيط سابقاً )

ب- ( فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله لا أفارقها, وأصبحت حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد، وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة) ( الشاب ح .م.ج )

(2) نقلاً من سلسلة كتيبات "العائدون إلى الله" للشيخ محمد المسند.

كي لا يستمر الهوان · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كي لا يستمر الهوانص ٧٤