تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

,

وألا ينشغلوا بغير الأولى والأجدى والأهم للدعوة والإصلاح, فالوقت غالٍ ومحدود والواجبات كثيرة جدا(1),

وأن يحفزوا الهمم, ويشدوا العزم, وينطلقوا متفانين باذلين كل أوقاتهم وأموالهم لا بعضها فقط, فهم ممن يفترض أنهم باعوا أنفسهم وأموالهم لله شراءً لجنته,

وأن يشحوا بأوقاتهم وأموالهم بأن تضيع في غير ما يخدم الدين ويساهم في تقريب النصر(2),... لأنهم قد باعوا حياتهم لله فهي ليست لهم!!,

(1) - كثيرا ما نجامل!! بعضنا بعضاً وفي أمور يضيع فيها الوقت بل والمال أحياناً فيما ليس له ضرورة أو أولوية دعوية!, فليتا نقلل من ذلك, ولنتق الله في أوقاتنا!,...وليعذر! الواحد منا الآخر في هذه الأمور, ولنشجع بعضنا بعضاً على التقليل من ذلك.

(2) من الأفكار الجميلة لتعويض ما قد يفوتنا من تقديم خير مفيد للدعوة والتي طبقها البعض عملياً ويمكن ان نسميها بفكرة "السياسة التعويضية!!" وهي تقوم على مبدأ تعويض ما فات من خير سواء كان عملاً أو مالاً بشيء أفضل منه, وكثيرا ما كان تطبيق هذه الفكرة يجعل وكأنه كان خيرا أن فات العمل الأول الذي عوض بأفضل منه!!!.

كي لا يستمر الهوان · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كي لا يستمر الهوانص ١١٠