اختاه، ان أتى اليك شاباً صالحاً تقياً، قلبه ممتلئ ايماناً وحباً لله...
اقبلي فيه، وان كان ليس غنياً..الغنى هو غنى النفس...
يقول الشاعر:
كُن غني النفس واقنع بالقليل....مُت ولا تطلب معاشاً من لئيم
لا تكن للعيش مجروح الفُؤاد...إنما الرزق على الله الكريم
أختي في الله، ماذا قدمتِ لدين الله !! هل تعتقدين ان صلاتك والفروض التي تؤديها تكفي كي ترضي الله تعالى!!
إننا ندعو الله دوماً وأبداً، أن يرضى عن عباده، ويرحمنا ويعفو عنا...
ولكن.....لا تنسي أن الله تعالى أيضا، شديد العقاب.
هل قمتِ على نشر رسالةِ حبيبنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم !!
إن الدعوة ملزمة على كل مسلم، وإن قُمتُ بالحديث عن الدعوة ومجالها الواسع
لن يكفيني وسأطول عليكم، ولكن هناك بعض الطرق البسيطة في الدعوة...
- أولاً ابدئي باصلاح نفسكِ.
- قومي بدعوة الى اسرتكِ، الى من لا يصلي، او لا يذهب للمسجد، او الى من يستمع الى أغاني...
- قومي بدعوة الى صديقتكِ، قومي بعزومة لهن، وضعي شريط اسلامي، وتحدثوا في امور دينكم، وان كان في الجلسة نميمة، قومي بتغيير الموضوع بأسلوب جميل..
- ادعِ جارة لك او صديقة ان كانت مسلمة، ولكنك عليكِ الاتيان لها بكلمة حسنة
(فادع الى سبيل ربك بالكلمة والموعظة الحسنة)..أختاه، فلتكن عزتك هو ايمانك
وإسلامك، فأنت في مركز قوة...
- إن كان لديكِ صديقة غير متحجبة، اهديها حجاب مع شريط اسلامي..
وذكريها أن لباس أهل النار....لِباس من نحاسٍ منصهر !! والعياذ بالله...
يقول الشاعر:
كيف احتيالي إذا جاء الحساب غدا...وقد حشرجت باثقالي واوزار
وقد نظرتُ الى صحفِ مسودةٍ....من شُئم ذنبٌ قديم العهد أوطار
وقد تجلى لبسطِ العدلِ خالقنا...يوم المعادن ويوم الذل والعار
يفوز كل مطيع للعزيز غداً...بدرا عدنٍ وأشجارِ وأنهارِ
لهم نعيم خلود لا نفاذ له...يخلدون بدار الواحد البارِ