تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فالمرأة المسلمة عضو نافع في المجتمع، يُهمها أمره، يسُرها سروره ويقُض مضجعها آلامه, واختص البحث مجالات المرأة الدعوية في بيتها ومع أقاربها وبنات جنسها في كافة المجالات المتاحة شرعًا, منهن أمهات المستقبل, وصانعات الأجيال المؤمنة الواعية.

* وفي الكتاب أوردت الكاتبة نماذج رائدة للداعية المسلمة, وذلك من سيرة أمهاتنا الداعيات أيام السلف الصالح, تذكرها بالاقتداء والعبرة, فتكون دافعًا للعمل الصالح, بعيدًا عن الخرافة, والادعاء الزائف.

وكلما ذرت رؤوس الفتنة, ضاعفت الداعية جهودها لدفنها في موضعها .. بحكمة وعلم وجدية...

* أختي المسلمة الداعية: لا تتقيدي بالمظاهر الفارغة من وسائل الحضارة التي شملت الكثير من مظاهر حياتنا, تأخذ حقها بحدود الشرع, على ألا تكون الموضة المتجددة هدفنا, ولا الإسراف والتبذير غايتنا, والله من وراء القصد.

* وقد جاء الكتاب في ( 250 ) صفحة / من القطع الكبير ( نفع الله به ... آمين )

والحمد لله رب العالمين,,,

(17)

رؤية مستقبلية للدعوة النسائية?

الناظر إلى الأحداث التي تعصف بالأمة بعين البصيرة المتأملة وقلب المشفق النصوح يدرك تماماً الأهمية الكبرى للإصلاح والتقويم الذي يرتكز على هدى من الله تقوم أسسه على اتخاذ الدعوة إلى الله منهجاً ووسيلة نحو غاية التغيير إلى الأفضل والرقي نحو المعالي وتعبيد الناس لربهم تبارك وتعالى.

وفي صفوف النساء، يبتهجُ القلبُ بجهودٍ رائعةٍ في الدعوة إلى الله تزخر بها الساحات، فمن أنشطة في المؤسسات التعليمية، إلى إطلالة متميزة في عالم القلم والصحافة، إلى جهود محتسبة في تعليم القرآن، ومحاضرات ودروس تشهد إقبالاً كبيراً، وملتقيات قوية تقوم بها مؤسسات دعوية رائدة.

كوني داعية · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كوني داعيةص ٧٩