تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13) وهناك عوائق ذاتية: كالفتور السريع، أو العجلة، أو عدم تفهم الواقع، وعدم الصبر، أو استعجال النتيجة، وعدم تزويد الداعية نفسها إيماناً، أو العجب عند البعض، أو دخول الشيطان على النفوس. ونحو ذلك.

هذه بعض العوائق والعقبات في العمل الدعوي للمرأة، ولعلّي أختم ببعض المقترحات ملخصة ..........

وهذه المقترحات منها ما هو متعلق بالمؤسسات، ومنها ما هو متعلق بالعلماء والدعاة والداعيات:

أولاً: ما يتعلق بالمؤسسات:

1 ـ أرى أن تفتح وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد قسماً لدعوة المرأة، ويكون له فروع في المناطق والمحافظات ومكاتب توعية الجاليات.

2 ـ أرى أن تفتح الوزارات التي فيها عناصر نسائية كالصحة والعمل مكاتب توعية نسائية على غرار مكاتب توعية الرجال.

3 ـ ومثل ذلك يقال للمؤسسات الخيرية، وتركز عملها على رفع مستوى الداعيات بعقد دورات منهجية ترفع فيها من علم الداعية وقدراتها على غرار هذه الحلقة العلمية.

4 ـ أن تقوم المؤسسات بعمل برامج مشتركة تستفيد بعضها من تجارب بعض، ويكون ذلك في ضوء لجان مشتركة.

5 ـ أن تعنى مراكز التدريب والمهارات بعمل دورات تدريبية للداعيات لرفع مستوى مهاراتهن وقدراتهن.

6 ـ أن تقوم المؤسسات الخيرية وأهل الخير بإنشاء مكتبات نسائية عامة، فمن المعلوم أثر ذلك.

7 ـ إنشاء أقسام نسائية في هيئة الأمر بالمعروف لتقوم الداعية بدورها في الإنكار.

8 ـ إعطاء إدارات المناشط في الجامعات هذه المعاني الدعوية اهتماماً خاصاً، بالإضافة إلى ما تقوم به من جهود مشكورة.

9 ـ إيجاد وسائل معينة من قبل المؤسسات الخيرية ومكاتب توعية الجاليات كوسائل الاتصالات، وتهيئة أماكن الدورات العلمية وغيرها.

ثانياً: ما يتعلق بالعلماء والعالمات، والدعاة والداعيات:

1 ـ إعطاء جانب العمل الدعوي الاهتمام الكافي ليأخذ حَظّه كما هو عند الرجال.

كوني داعية · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كوني داعيةص ٤٢