تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الأنبياء والأولياء واسطة الفيض الإلهي لهداية البشر فقط لا غير. ولم يرد الله منهم أكثر من ذلك، لأنه لم يعطِهِم أصلاً أكثر من ذلك، لأن الله تعالى لا يحتاج في ملكه إلى وزير ولا إلى مشير ولا إلى رئيس وزراء ولا إلى وكلاء! وتصور مثل هذه الأمور في حق الله -كما قلنا- لا يعدو خيالات صبيانية وتصورات عامية وأوضح مثال عليه تصور الأقانيم الثلاثة.

طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النجاة من شر الغلاةص ٧٥