ويسأل تعالى بصيغة الاستفهام الإنكاري والتوبيخي فيقول: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ؟!﴾ [فصلت/53].
فالقرآن الكريم يصرح أن الله تعالى كاف لشهود أمور عباده ويقول: ﴿وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا﴾ [النساء/79]. والمعنى ذاته نقرؤه في (النساء/ 79، يونس/ 29، الإسراء/96، الفتح/ 28). فهذه الآيات تلقم من يهذون بمثل تلك الشركيات حجراً في فمهم، إذ تؤكد أنه كفى بالله شهيداً ولا حاجة لشهيد آخر. وأما الآيات التي تنصُّ على أن الله هو البصير بأعمال عباده فهي كثيرة للغاية إلى درجة تغنينا عن الإتيان بها في هذا الكتاب المختصر.
[نقد تفسير صاحب كتاب «أمراء الكون» لمعنى «الولاية»]:
طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ٤١