تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روى الإمام أحمد وأهل السنن الأربعة ومسلم من حديث قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً, البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام, والثيب بالثيب جلد مائة والرجم") (تفسير القرآن العظيم 5/ 293).

ومن هذه الأدلة الصحيحة المتواترة , الفعلية والقولية , يثبت أنه لا نسخ في الآية كما زعم الغلامي هاني طاهر , فالجلد والتغريب لغير المحصن وغير المحصنة إذا زنيا , والرجم والجلد للمحصن والمحصنة إذا زنيا.

لكن هؤلاء الغلامية يلقون بافتراءاتهم حول الأحاديث الصحيحة المتواترة لإبطالها , بينما الزمان ينادي الأمة عودوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قمعا للرذيلة , وتقوية للفضيلة , لقد كثرت الفاحشة , وما ذلك إلا للإستهانة بها , وعدم العقوبة الرادعة عليها, والغلامية يريدون تقوية الباطل بالتشويش على الأحاديث التي تزهقه , وقلوب الصالحين مع القرآن والسنة علما وعملا.

ونقول لهؤلاء الغلامية الذين أنكروا الرجم وعطلوا الشريعة , هل وجدتم الرحمة والرأفة والراحة في غيرها , أم أن الأمور ازدادت

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ٨٩