تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما وافق القرآن قبلناه , وما خالف القرآن رددناه , ويجعلون فهمهم وأهواءهم الحكم في الموافقة والمخالفة للقرآن والسنة!

ثم إنهم يسعون لتحريف الأحاديث كما فعلوا مع القرآن الكريم فحرفوا معاني الآيات بما يتماشى مع عقائدهم , ولم تسلم الأحاديث النبوية من أذاهم وتحريفهم , وأعرض نبذا من تحريفهم للسنة المطهرة بتأويلهم للأحاديث النبوية الصحيحة:

* يزعم الغلام أنه نبي من عند الله , وأن لفظة " خاتم النبيين " لا تعني بالضرورة أنه لا نبي بعد رسول الإسلام صلوات الله وسلامه عليه , بل تعني أنه صلى الله عليه وسلم أفضل النبيين وزينتهم , وقد سبق بيان ذلك.

* قام الغلام بتأويل أحاديث نزول المسيح عليه السلام شرقي دمشق عند المنارة البيضاء وعليه رداءان أصفران , فقال محرفا: " المراد بالرداء الأصفر: العلة وقد جاء في الحديث أن المسيح ينزل وعليه رداءان أصفران وهذا شأني فإنني أعاني علتين: إحداهما: في مقدم جسمي وهو الدوار الشديد الذي قد أخر به الأرض , وأخاف به على نفسي , والعلة الثانية: في أسفل الجسم وهى كثرة التبول " (براهين أحمقية 1/ 201).

ولجأ إلى الخداع والتزييف فادعى أن قرية قاديان مشابهة لدمشق , وأن الله أنزله في دمشق هذه بطريق شرقي , عند المنارة البيضاء من المسجد الذي دخله كان آمنا. (إزالة أوهام ص 68)

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ٥٦