وحسبنا ما نقلناه من تأويلهم الباطل المخالف لصريح الكتاب والسنة.
* عقيدتهم في قضية النسخ في القرآن الكريم!
يقول غلام أحمد: (إن رقبتي هي تحت نير القرآن الكريم، وليس لأحد أن ينسخ حتى نقطة أو حركة من القرآن الكريم) (جريدة " أخبار عام " الصادرة من لاهور عدد يوم 26 مايو 1908م).
والنسخ كما هو معلوم باتفاق علماء الأمة , ثابت في القرآن والسنة , والحكمة منه ظاهرة جلية.
قال القرطبي: (معرفة هذا الباب أكيدة وفائدته عظيمة (أي النسخ)، لا يستغني عن معرفته العلماء، ولا ينكره إلا الجهلة الأغبياء، لما يترتب عليه من النوازل في الأحكام، ومعرفة الحلال والحرام. روى أبو البختري قال: دخل علي رضي الله عنه المسجد فإذا رجل يخوف الناس، فقال: ما هذا؟ قالوا: رجل يذكر الناس، فقال: ليس برجل يذكر الناس! لكنه يقول أنا فلان بن فلان فاعرفوني، فأرسل إليه فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟! فقال: لا، قال: فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه. وفي رواية أخرى: أعلمت الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت. ومثله عن ابن عباس رضي الله عنهما) (تفسير