لإخراج عيسى عليه السلام " (فيض القدير ج1 ص90 وميزان الاعتدال للذهبي ج1 ص231).
وفي " الميزان " قال الذهبي: " تفرد به إسماعيل هذا فإن لم يكن هو وضعه فالآفة ممن دونه" (ميزان الإعتدال 3/ 230).
وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني: "فيه إسماعيل بن زياد الأيلي ضعيف" (مجمع الزوائد ج9 ص44).
خلاصة الكلام أن هذه الرواية في غاية الوهن حسب الإسناد بل يبلغ إلى درجة الموضوع كما صرح بذلك الذهبي.
6 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: "قولوا خاتم الأنبياء ولا تقولوا لا نبي بعده" (الدر المنثور للسيوطي 5/ 204).
إسناد هذا الأثر منقطع لأن فيه محمد بن سيرين الذي لم يسمع من عائشة شيئاً , قال الإمام ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: "ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا" (كتاب المراسيل ص 116).
وقال البخاري: "لم يسمع ابن سيرين من عائشة رضي الله عنها شيئا" (جامع التحصيل في أحكام المراسيل 2/ 635 , تهذيب التهذيب 9/ 216).
2 - عقيدتهم في القرآن الكريم وتفسيره!
يقول غلام أحمد في " الخطبة الإلهامية ": (أم يقولون إنا لا نرى ضرورة مسيح ولا مهدي , وكفانا القرآن وإنا لمهتدون ,