تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني

* الشريعة التي زعمها غلام أحمد!

زعم غلام أحمد أنه رسول مرسل من عند الله وأن شريعته لا تخالف شريعة رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم , وأن نبوته من بركات فيوض النبي صلى الله عليه وسلم (الخزائن 23/ 341).

لكن دعواه سريعًا ما ذهبت أدراج الرياح خاصة بعد أن نشر مذهبه الباطني!

لقد بينت الأحاديث الشريفة المتواترة في نزول عيسى عليه الصلاة والسلام أنه لن يأتي بأي شرع جديد بل سيأتي تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم , ولذلك ادعى ميزرا غلام أحمد في بداية دعوته أنه لم يأت بشرع جديد , لكن بعد أن وجد لدعوته عقولاً خربة مؤهلة لقبولها , وبدأ نجمه في الإزدهار , كشف عن حقيقة دعواه , وأخذ يهذي بوحيه الشيطاني , فأخضع القرآن والسنة للتأويل الفاسد , وألغى الجهاد ضد الإنجليز, وجعل الإيمان به مدار النجاة في الآخرة.

يقول غلام أحمد: " إننا نخالف المسلمين في كل شيء , في الله ,

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ٢٦