تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صريحا في مسند الحارث بن أسامة بسنده عن جابر بن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ينزل عيسى بن مريم , فيقول أميرهم المهدي تعال صل بنا , فيقول لا , إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة ". قال ابن القيم: إسناده جيد. (المنار المنيف لابن القيم ص 147).

فهل دخل غلام أحمد في جماعة المسلمين أم أراد تفريق الجماعة خدمة للصلبيين؟!

يقول نجل الغلام وخليفته " بشير الدين محمود " معلنا إنشقاق الغلام وأتباعه عن جماعة المسلمين: " من الواجب علينا ألا نعتقد بإسلام غير الأحمديين , وألا نصلي خلفهم , إذ أنهم عندنا كافرون بنبي من أنبياء الله – يعني الغلام – " (أنوار خلافت ص 89).

ويقول " بشير الدين محمود ": (وقد أبدى المسيح الموعود – يعني الغلام – سخطه العظيم على أحمدي يريد أن يزوج ابنته من رجلا من غير الأحمديين ... ثم إن هذا الرجل زوج ابنته بعد وفاة المسيح الموعود رجلا من غير الأحمديين , فعزله الخليفة الأول عن إمامة الأحمديين , ولم تقبل له توبة في ست سنين من سني خلافته مع أنه لم يزل يتوب من فعلته مرة بعد مرة) (أنوار خلافت ص 94).

ويقول أيضا: (إن جميع المسلمين الذين اشتركوا في مبايعة المسيح الموعود , كافرون خارجون عن دائرة الإسلام , ولو كانوا

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ٢٢