تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- واخرجه السلفي في الطيوريات.

- واخرجه ابن منده في فوائده.

- واخرجه يوسف الميانجي.

- و ذكره الذهبي في ترجمة يونس بن عبد الأعلى من تذكرة الحفاظ بإسناده عن يونس. وكذا السبكي في طبقات الشافعية.

إذاً فقد روى الحديث كثيرون بلفظ (لا مهدي إلا عيسى). و هذا اللفظ لا يشير بتاتاً إلى الإمام المهدي. و الجملة واضحة الخطأ كما أسلفت سابقاً لأن كل المؤمنين الصالحين مهديون.

و يستند القاديانيون في ادعاءاتهم أيضاً إلى الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ ((يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا وَحَكَمًا عَدْلاً فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)). يقول القاديانيون بأن الحديث وصف عيسى عليه السلام بأنه إمام مهدي و بهذا يكون هو المهدي الموعود.

قلت: إذا كان عيسى عليه السلام هو المهدي لقول النبي صلى الله عليه و سلم في حقه (إماماً مهدياً) فلماذا لا يكون معاوية ابن سفيان رضي الله عنه هو المهدي أيضاً؟. أو يكون جرير رضي الله عنه هو المهدي؟. فقد روى البخاري و غيره الحديث التالي:

((حدثني محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن قيس

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ١٢٦