(3) أبو منصور عيسى: ادعى المهدية و النبوة عام 341 هـ. و حصل كسوف و خسوف مزدوج في حياته.
(4) أبو غفير محمد بن معاذ: ادعى المهدية عام 268 هـ. و حصل كسوف و خسوف مزدوج في حياته.
و قد ثبت علمياً بأن أول الأيام الممكنة لخسوف القمر هو ليلة 12 و ليس ليلة 13 كما موه غلام قاديان و أتباعه. فبطل بذلك شغبهم.
أما ميرزا غلام فيعتقد أن الكسوف و الخسوف يظهران فقط عند شيوع الفساد!! و أما اجتماعهما فهو تهديد من الله بالعذاب!! يقول الغلام في كتابه "نجم الهدى" ص232:
و في كتابه "نجم الهدى" أيضاً ص253 يتحدى الميرزا خصومه أن يأتوا ببرهان على وقوع الخسوف و الكسوف المزدوج في رمضان من قبل، يقول هناك:
لا مهدي إلا المسيح!
قد يتساءل البعض عن السبب الذي جعل الغلام يدعي بأنه هو المهدي و المسيح معاً و ليس المهدي فقط أو المسيح فقط. و الجواب هو أن الغلام حاول أن يدعي القيمة الروحية لكل شخص مقدس عند أية فرقة من الفرق. و نرى هذا واضحاً في ادعائه لاحقاً بأنه يمثل نزول كريشنا المقدس عند الهندوس. أما بالنسبة لادعاء المهديّة فقد كان هذا رائجاً جداً في القرن التاسع عشر حيث كان الناس مشغولون بادعاءات مشابهة من المهدي السوداني و الباب و غيرهم. و قد كانت النقاشات محتدة في تأويل ظهور آيات المهدي و