تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطبعه وخاصيته , ويكون نزوله في مدة تقارب المدة التي كانت بين الكليم الأول والمسيح ابن مريم , يعني في القرن الرابع عشر الهجري وقد نزل هذا المسيح وكان نزوله روحانيا (يقصد أنه هو المسيح) " (" فتح إسلام ص 6 - 7 " من كتابات غلام أحمد (.

ويقول أيضًا في كتابه " توضيح المرام " ص 4: " وأنه ليس المراد من النزول هو نزول المسيح بل هو إعلام على طريقة الاستعارة بقدوم مثيل المسيح , وأن هذا العاجز هو مصداق هذا الخبر حسب الإعلام والإلهام ".

*****

الفصل الأول

الأدلة الجامعة على أن غلام أحمد ليس المسيح عليه السلام

* عودة المسيح ليست عودة روحانية أو مثيلية بل جسمانية ذاتية

يقول العظيم أبادي في كتابه " عون المعبود " 11/ 457: (تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من السماء بجسده العنصري إلى الأرض عند قرب الساعة، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة).

لقد زعم ميرزا غلام أحمد أنه مثيل للمسيح عليه السلام وأولَ آحاديث نزول المسيح عليه السلام تأويلاً باطنياً لا يقبله من له مسحة من عقل!

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ١١