تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله يوحي إليهم! (انظر على سبيل المثال: التفسير الكبير للقرآن الكريم - للخليفة الثاني بشير الدين محمود).

ناهيك عن أقوالهم الخرافية في السحر والجن وفناء النار وغير ذلك من الخزعبلات التي تمتليء بها كتب تفسير القرآن الكريم عندهم!

وقد ظهر أيضا تكذيبهم للسنة المطهرة , حيث أقر الغلام بالنبوة بعد خاتم النبين محمد صلى الله عليه وسلم واتبع الغلام في ذلك شرذمة قليلون , وانكروا الصحيح المتواتر عنه صلى الله عليه وسلم لكشفه باطلهم ولعدم اتفاقه مع عقائدهم , وقدموا الموضوع والمنكر والضعيف على الصحيح الصريح لاتفاقه مع فهمهم السقيم لكتاب الله , وهكذا فتحوا الباب على مصرعيه للإستفادة من الأحاديث المنكرة والمكذوبة , فمخطط هدم السنة المطهرة لم ينقطع بانقطاع الكذبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقديما كان الكذبة , وحديثا مستثمري أحاديث الكذبة , والطائفة المنصورة لهما بالمرصاد!

فانظر إلى أتباع الغلام كيف ينكرون الشرع إذ لم يوافق هواهم , ويقدمون عقولهم الفاسدة على المنقول الصحيح عن حضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم , ويقولون أن الصحابة والتابعين من أهل السلف وكذا إجماع الأمة على مر القرون كانوا على ضلال في فهم النصوص حتى آتى الغلام ليكشف حقيقة أقوال النبي صلى الله عليه وسلم , فأخذ يكذب النبي عليه الصلاة والسلام فيما نقل عنه

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ١٠٠