عن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر،فمن كان متحريها فليتحريها في السبع الأواخر ". متفق عليه.
تخريج الحديث :
أخرجه البخاري في صحيحه حـ2015- ومسلم في صحيحه 2/822- من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه .
الحديث الخمسون
عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال في ليلة القدر:" ليلة سبع وعشرين ". رواه أبو داود، والراجح وقفه، وقد اختلف في تعيينها على أربعين قولاً أوردتها في الفتح.
تخريج الحديث :
أخرجه أبو داود في سننه حـ1386- من طريق شعبة عن قتادة أنه سمع مطرفاً عن معاوية رضي الله عنه ، ومطرف هذا هو ابن عبد الله بن الشخير وهو ثقة. والحديث قد اختلف في رفعه ووقفه ، سئل عنه الدار قطني في العلل 7/65 فرجح وقفه، وقال ابن رجب في لطائف المعارف ص 235- :"وله علة ، وهي وقفه على معاوية، وهو أصح عند الإمام احمد والدارقطني "
الحديث الحادي والخمسون
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، أرأيت أن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال:"قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عني".رواه الخمسة، غير أبي داود، وصححه الترمذي والحاكم.
تخريج الحديث :
أخرجه النسائي في الكبرى4/407- وفي عمل اليوم والليلة حـ878-880- وابن ماجة في سننه حـ 3850- واحمد في مسنده 6/183- كلهم من طريق كهمس بن عبد الله بن بريده عن عائشة ، وكهمس هذا هو ابن الحسن، نقل الأزدي عن ابن معين تضعيفه، لكن جمهور المحدثين على توثيقه، فقد وثقه احمد وأبو داود وابن أبي خيثمه وغيرهم ، وفي الحديث علة أُخرى وهي الانقطاع بين عبد الله بن بريدة وبين عائشة ،كما أشار إلى ذلك النسائي في عمل اليوم والليلة حـ 878- وقال الدارقطني:" عبد الله بن بريدة لم يسمع من عائشة"