تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٦ - مسألة:

قوله تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ)

وفى الزمر:

(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) . وفى الأنعام:

(تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا) ومثله: (وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْه) الآية؟ .

جوابه:

الجامع للآيات أن لملك الموت أعوانا من الملائكة يعالجون الروح حتى تنتهي إلى الحلقوم، فيقبضها هو.

فالمرأد هنا: قبضه لها عند انتهائها إلى الحلقوم. والمراد بآية

الأنعام: هو وأعوانه. وبآية الزمر: الله تعالى وقضاؤه بذلك أو معناه خلق سلب تلك الروح من جسدها.

وقيل المراد بقوله تعالى: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) وبقوله

تعالى: (يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ) أي يستوفى عدد

أرواحكم، من قولهم: توفيت الدين إذا استوفيته أجمع.

٣٤٧ - مسألة:

قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَهْدِ) بالواو، و(مِنْ قَبْلِهِمْ) .

كشف المعاني في المتشابه من المثاني · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف المعاني في المتشابه من المثانيص ٢٩٩