تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في سورة ص: (تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً)

والعاصفة ة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ .

جوابه:

أنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى: (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) .

أو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان عليه السلام.

٢٧٩ - مسألة:

قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا) وفى التحريم: (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا)؟ .

جوابه:

أن لفظ التذكير عند العرب أخف من التأنيث، وها هنا لم يتكرر لفظ التأنيث كتكريره في التحريم فجاء فيها مؤنثا.

وفى التحريم تكرر لفظ التأنيث بقوله تعالى: (ومريم) و(ابنت) و(أحصنت) و(فرجها) فناسب التذكببر تخفيفا من زيادة تكرر التأنيث.

كشف المعاني في المتشابه من المثاني · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف المعاني في المتشابه من المثانيص ٢٥٧