11
3
كما أنني لا أدعي في هذا المقام التأليف أو التصنيف، وإنما الجمع والانتقاء لأقوال الدعاة والعلماء
لتكون نبراساً من السناء وباقة من الإهداء.
والله أسأل أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يمن
علينا بالسمع والطاعة ولزوم أمر الجماعة، وبالإخلاص في القول والعمل، وأن يوفقنا إلى الصواب
من العلم والقول والعمل.
ولا تنس – أخي الحبيب – أن هذا العمل لا يخرج عن جهد الطاقة البشرية، من محطة المحاولة
والاجتهاد عبر قطبي (الخطأ والصواب)، فكن ناصحاً ولا تكن فاضحاً، ومسدداً لا مندداً، وانظر
له بعين الرضا، فعين الرضا عن كل عيب كليلة، وإياك وعين السخط فإنها تبدي لك المساوي.
فإن وجدت عيباً فسد الخللا ... جلّ من لا عيب فيه وعلا
هذا فما كان من صواب فمن الله الواحد المنان، وما كان من زلل أو نقصان فمن نفسي والشيطان،
والله ورسوله منه بريئان، والله المستعان، وعليه التكلان.
والله الهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه أخوك المحب لك:
عبد العزيز بن سريان العصيمي
مكة المكرمة "حرسها الله "
ص. ب / 26888
الرمز / 21955
في 15/ 5 / 1425 هـ