تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كشف الحقائق الخفية عند مدعي السلفية

المخدوعون / وهم المغرر بهم من أصحاب الشخصيات الضعيفة، والآراء الهزيلة من

حدثاء الأسنان، وسفهاء الأحلام التي تعير عقلها لغيرها ولا تستخدمه،

فينساقون وراء قادة هذا الفكر النكد بلا تمحيص لما يدعونهم إليه، ولكنه

التقليد الأعمى الذي تمكن منهم، وسلب عليهم عقولهم.

الناقمون / وهم طائفة من الأدعياء اشتغلت بضلالة النقد النكد، فجندوا أنفسهم،

وكرسوا جهدهم لتتبع السقطات، والبحث عن الهفوات والزلات، والطعن

في المقاصد والنيات، ولو كان ظناً، فعاشوا بين ركامها، فحشوا أفكارهم،

وشحنوا قلوبهم منها غلاً وحقداً، وكرهاً وبغضاً لمن خالف هواهم، ولم ينزل

عند مرادهم، ثم بسطوا ألسنتهم عليهم بأبشع وأفظع كلمات التقذيع والتبديع

فكتبوا بعقول طائشة، ونفوس هائجة عن الدعاة والعلماء مقولة السوء (

ضال – مبتدع – مميع – سلفي الظاهر مبتدع الباطن – متلون – ..... ) في

نشرات خبيثة، وردود رديئة تحت عناوين ضخمة، وعبارات استفزازية

وقحة، بعيدة كل البعد عن شرطي النقد (العلم وسلامة القصد) بأقلام

مدادها السم الناقع، وحصادها النقد اللاذع، بلا ضمير رادع ولا رقيب مانع.

فيا سبحان الله ..... أيسلم منكم أعداء الدين من اليهود والنصارى وغيرهم، ولا

يسلم منكم إخوانكم من الدعاة والعلماء؟!!

وهذه الأصناف وغيرها قد يجتمع منها صنفان أو أكثر في الشخص الواحد منهم،

نسأل الله العافية من كل بلاء وفتنة.

(1) انظر واجبا ومثابا، (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)، صالح بن عبد اللطيف، (18) ... بتصرف.

كشف الحقائق الخفية عند مدعي السلفية

كشف الحقائق الخفيةعند مدعي السلفية · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف الحقائق الخفيةعند مدعي السلفيةص ١٨