نظرة إلى الواقع الذي نعيش فيه يتبين لنا بلا غموض الأمر جليا واضحا .. هاهي المرأة تتحرر و تتنافس مع الرجل بدعوى المساواة .. فنراها تارة خشنة وغليظة تخرج عن طبيعتها وخصائصها الفطرية فنراها تلعب كرة القدم، و الملاكمة , و المصارعة الحرة , وربما رياضة كمال الأجسام!
تقف تستعرض عضلاتها الفولاذية ورشاقتها أمام أعين الرجال عارية تماما إلا مما يستر عورتها في وضع يثير التقزز الاشمئزاز .... و قد نراها راقصة بحركات إيقاعية في الماء تحرك ساقيها ويديها وجسدها العاري في حركات محسوبة ويسمونها " رياضة السباحة الإيقاعية "!
هكذا صار المنكر معروفاً والمعروف منكراً .. أتراهم يخادعون الله أم يخادعون أنفسهم و يطيعون شياطينهم؟ لقد كشفهم الله جل وعلا .. فقال تعالى:-
{فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿10﴾ (سورة البقرة آية 10).
وتارة أخري نراها ناعمة و رقيقة يستغلون أنوثتها وجسدها أسوأ استغلال في فتنة الرجال فتخرج عارية الشعر .. عارية الساقين و اليدين بادية النهدين , ترتدي ملابس
خليعة ماجنة تكشف أكثر مما تستر , أو ضيقة مجسمة للعورة , ويقولون هذه حرية شخصية! وربما رأيناها في الإعلانات التجارية على شاشة التلفاز أو على صفحات الجرائد و المجلات لترويج نوع معين من الشامبو أو الصابون أو غير ذلك بطريقة يندي لها الجبين خجلا.
لقد تنبأ النبي بظهور هؤلاء النسوة المتبرجات العاريات وحذر و أنذر بأن من تفعل ذلك منهن فهي من أهل النار كما جاء في حديث " أبي هريرة "رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه ومسلم إنه قال:- (صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم