تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكأنّه قد ذاق أوّل صفعة ... وأحسّ ثانية بها فتجمّعا

٦١ - ظافر الحداد الإسكندرى:

له فى المرقص:

ونفّر صبح الليل ليل شبيبتى ... كذا عادتى فى الصبح مع من أحبّه

وقوله:

وكأنما الدولاب يزمر كلّما ... غنّت، وأصوات الضفادع شيز

وكأنّما القمرىّ ينشد مصرعا ... من كلّ بيت والحمام يجيز

٦٢ - على بن حبيب التميمى المصرى:

له فى المرقص:

أقمت بالبركة الغرّاء مدهقة ... والماء مجتمع فيها ومسفوح

إذا النسيم جرى فى مائها اضطربت ... كأنّما ريحه فى جسمها روح

٦٣ - الجليس بن الحباب، وهو آخر من ذكرنا من شعراء المئة الخامسة

من المغرب.

له فى المرقص:

والعود أجمل بالكريم وقلما ... يغنى الحيا إلاّ على تكراره

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٦ · ص ٥٩٨