تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثيرة ثم جعل عماد الدين زنكى على شحنكية بغداد والعراق مضافا إلى ما كان بيده من البلاد والإقطاع. وسار السلطان من بغداد.

ذكر سنة سبع عشرة وخمس مئة

النيل المبارك فى هذه السنة: (ص ٢٧٧)

الماء القديم ثمانية أذرع وعشرة أصابع.

مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وتسعة أصابع.

ما لخّص من الحوادث

الخليفة الإمام المسترشد بالله أمير المؤمنين، وبنو سلجوق بحالهم.

والآمر خليفة مصر.

وأمير الجيوش محمد بن فاتك إلى أن قبض عليه <فى> الرابع من شهر رمضان من هذه السنة. وكان قد أسآء السيرة، وظلم وعسف، وتعاظم فى نفسه، وأراق الدماء، وكسر العظم، وافترد برأيه.

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٦ · ص ٤٩٢