تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبأموالنا؟ اخرج عنّا، ولا تقصد ضررنا. فخرج ولحق زيادة الله. وهذا السبب فى تغيّره عليه.

وقيل: إنّه كان سمع قديما أنّ بنى الأغلب أوّلهم إبراهيم وآخرهم إبراهيم.

فلما بويع إبراهيم هذا صدق الناس.

ذكر ابن الجزّار أنّ مملكة بنى الأغلب كانت مئتى سنة واثنتى عشرة سنة وخمسة أشهر وأربعة عشر يوما.

وعدّة ملوكهم اثنى عشر نفر بإبراهيم هذا. وانقطعت دولتهم، واستولى المهدىّ عبيد الله حسبما يأتى ذلك من بعد ذكر الدعاة الذين منهم القرامطة. وبالله التوفيق.

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٦ · ص ٤٣