تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبكجور بحمص من قبل أبى المعالى سعد الدولة بن سيف الدولة ابن حمدان.

فلما تحقّق ابن كلّس إقبال صاحب حلب وهو أبو المعالى المذكور على بكجور شرع فى الفتنة بينهما بمكاتباته وحيله، حتى حصلت الوحشة بينهما حسبما يأتى من ذكر ذلك فى تاريخه إن شاء الله تعالى.

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٦ · ص ٢٢٤