وفيها لم يكن النواح ببغداد على الحسين عليه السلام. وسبب ذلك ما جرى على المسلمين من ملك الروم، فإنه فتح فى هذه السنة الجزيرة وأكثر مدنها وبلادها، واستأسر ما يزيد عن مئة ألف أسير.
وكان الحاجب سبكتكين مع عزّ الدولة ابن معزّ الدولة بن بويه بواسط، ولم يكن ببغداد جيوش تخشى الروم منها. وكان أيضا الخليفة المطيع معهما فى قتال الدّيلم بواسط، فحصل الطمع من الروم بسبب ذلك.
كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٧