تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخلّ لحاجتي واشدد قواها ... فقد أمست بمنزلة الضياع

إذا أرضعتها بلبان أخرى ... أضرّ بها مشاركة الرضاع

وقوله هذا كان لعبد الحميد كاتب مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية؛ وقد كلّفه قضاء حاجة وسأله استنجازها فقال: جعلتها في جملة الحوائج!

المستهلّ بن الكميت. له في المرقص (من الكامل):

غرّاء تسحب من قيام فرعها ... وتغيب فيه وهو ليل أسحم

فكأنها فيه نهار مشرق ... وكأنه ليل عليها مظلم

الحسين بن مطير. له في المرقص (من الطويل):

مخصّرة الأوساط زانت عقودها ... بأحسن مما زيّنتها عقودها

يمنيننا حتى ترفّ قلوبنا ... رفيف الخزامى بات كلّ يجودها

وقوله (من الطويل):

فتى عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه ممرعا

مروان بن أبي حفصة. له في المرقص (من الكامل):

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٥ · ص ٤١٧