تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملوك بني العبّاس في الكتب سبعة ... ولم تأتنا عن ثامن منهم كتب

كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة ... ملوك إذا عدّوا وثامنهم كلب

(١٨٥) وفيها زلزلت مدينة فرغانة زلزلة عظيمة مات من أهلها تحت الردم خمسة عشر ألف نفس، وخرب منها قريب الثلث. وكانت زلزلة ما عهدوا قبلها مثلها.

وفيها احتبس فتح باب مكة يوم التروية؛ وكان يوم الثلاثاء؛ فلم ينفتح عامة ذلك النهار. والله أعلم.

ذكر سنة خمس وعشرين ومائتين

النيل المبارك في هذه السنة

الماء القديم ذراعان وعشرون إصبعا ونصف. مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا وعشرون إصبعا.

ما لخّص من الحوادث

الخليفة محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد. وموسى على حرب مصر. وابن البختكان على الخراج.

وفيها كانت الرجفة بسوق الأهواز حتّى هرب أهلها إلى السفن والبر

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٥ · ص ٢١٩