قد أخذ البيعة لابنيه الحكم وعثمان. فأغرا ذلك الحال ابن عمه يزيد فعمل على قتله فقتل وهو الصحيح. [وقيل الذى باشر قتله وجه الفاس مولاهم والله أعلم.
صفته
جميل جسيم، أبيض مشرب حمرة، ربعة، قد وخطه الشيب وقيل:
كان طويلا.
كتّابه
سالم مولاه ومن بعده يوسف بن مهرويه وعاص بن مسلم.
حجّابه
عيسى بن مقسم ثم مولاه قطرىّ.
نقش خاتمه
يا وليد احذر الموت، و. . . الوليد والله أعلم].
(٢ - ٣) وقيل. . . مولاهم: انظر تاريخ القضاعى، ص ١٥١
(٨) سالم. . . مسلم: فى تاريخ القضاعى، ص ١٥٢: «العباس بن مسلم»، كذا فى نهاية الأرب ٢١/ ٤٨٧، قارن مقالات لبيوركمان ٥٨
(١٠) عيسى. . . قطرىّ: فى تاريخ القضاعى، ص ١٥٢: «قطرى مولاه»، كذا فى نهاية الأرب ٢١/ ٤٨٧
(١٢) يا وليد. . . الموت: كذا فى تاريخ القضاعى، ص ١٥١؛ نهاية الأرب ٢١/ ٤٨٧
كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧